تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
بعثتكم في سرية . فقالوا : أخرجنا من المدينة . فبعث بهم إلى إبل الصدقة ، يشربون من أبوالها ، ويأكلون من ألبانها ، فلما برئوا واشتدوا قتلوا ثلاثة ممن كان في الإبل . فبلغ رسول الله « صلى الله عليه وآله » ذلك ، فبعث إليهم علياً « عليه السلام » ، فإذا هم في واد قد تحيروا ليس يقدرون أن يخرجوا منه ، قريباً من أرض اليمن ، فأسرهم ، وجاء بهم إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . فنزلت هذه الآية : * ( إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم ) * ( 1 ) . فاختار رسول الله القطع ، فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ( 2 ) .

3 - سرية زيد إلى وادي القرى :

وفي شهر رجب من سنة ست كانت سرية زيد بن حارثة إلى وادي
هامش
( 1 ) الآية 33 من سورة المائدة . ( 2 ) راجع : نور الثقلين ج 1 ص 621 و 622 والبرهان ج 1 ص 465 و 467 عن الكليني ، والعياشي ، والشيخ في تهذيب الأحكام ، والكافي ج 7 ص 245 وكنز الدقائق ج 4 ص 102 و 103 وتفسير العياشي ج 1 ص 314 وتفسير الصافي ج 2 ص 31 وتهذيب الأحكام ج 10 ص 135 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 18 ص 535 وميزان الحكمة ج 10 ص 574 وتفسير الميزان ج 5 ص 331 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 597 .