كانت كذلك دون سائر أزواجه « صلى الله عليه وآله » ؟ ! . . وكيف صار هذا هو العلة في كونها لم تلد ؟ !
وما معنى قوله : « ولكن عرفان عائشة لا يوصف » ، ولماذا لا يوصف ؟ ! وهل يستطيع أن يصف لنا عرفان خديجة ؟ ! وعرفان أم سلمة ؟ ! وعرفان ميمونة ؟ ! .
9 - إن دعوى أن ميله « صلى الله عليه وآله » إلى عائشة كان أكثر من غيرها تحتاج إلى إثبات ، ولكن بطريقة علمية صحيحة ، فلا يعتمد في ذلك على رواياتها ، وروايات عروة بن الزبير ابن أختها ، وغيره من محبيها .
10 - ألا يكون ميله « صلى الله عليه وآله » إلى إحدى نسائه أكثر من غيرها أمراً قبيحاً منه ، لا يصح نسبته إليه « صلى الله عليه وآله » ؟ !
11 - ألا يتنافى قوله تعالى : * ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ ) * مع القول : بأن زيداً كان يعلم : أن زينب كانت حق النبي « صلى الله عليه وآله » ؟ !
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 125
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٢٥