في غير الصحاح الستة . . والباقون من الرواة عنه : إما مجهول ، وإما لا يمكن الاعتماد على روايته . إما لضعفه في نفسه ، وإما لضعف من يروي عنه . .
فالراوون عن الزهري إذن تُرد بضاعتهم إليهم ، ولسنا على ذلك من النادمين . .
ومن رواة حديث الإفك عن عائشة ، من غير طريق الزهري :
1 - الأسود بن يزيد :
وقد كان يقع في علي « عليه السلام » عند بعض أمهات المؤمنين . ومات على ذلك .
وقالت امرأة مسروق بن الأجدع : إنه كان يفرط في سب علي « عليه السلام » ، وبقي على ذلك حتى مضى لشانه .
وعده الثقفي من فقهاء الكوفة الخارجين عن طاعة علي « عليه السلام » ، ومن أهل العداوة والبغض له ( 1 ) .
2 - مقسم مولى ابن عباس :
ممن روى ذلك عن عائشة في غير الصحاح - باختصار - قال ابن حزم : ليس بالقوي .
وقال الساجي : تكلم بعض الناس في روايته .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفاً .
وذكره البخاري في الضعفاء ، وقال في التاريخ الصغير : لا يعرف لمقسم
هامش
( 1 ) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 97 و 98 والغارات للثقفي ج 2 ص 559 .