تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

مما سبق :

قد أشرنا فيما سبق خصوصاً في فصل « عائشة . . » إلى أمور عديدة غير معقولة في حديث الإفك . . مثل قولها : إنه « صلى الله عليه وآله » لم يتزوج بكراً غيرها . وما تدعيه لنفسها من جمال . وأن ضرائرها كن يحسدنها . وأنها كانت لها حظوة عند رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وأنها كانت على درجة من الضعف والهزال . وأنها كانت صغيرة السن جداً . وأنها كانت على درجة من قلة الفطنة والغفلة ، لا تفقه كثيراً من القرآن . بالإضافة إلى خصائصها التي ميزتها على سائر نساء النبي . ونذكر في هذا الفصل طائفة أخرى من الأمور التي لا مجال لقبولها مما جاء في حديث الإفك فنقول :

1 - الإفك من الضرائر :

عندما سألت عائشة أمها عما يقوله الناس ، قالت : « هوّني عليك ، فوالله ، لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ، ولها ضرائر إلا
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 203 | السيد جعفر مرتضى العاملي