الفتنة بين بني قريظة وبين المشركين .
ولكن الظاهر : هو أن النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي ألقى فيما بينهم بذور الخلاف والشك كما سنوضحه .
ثم أرسل الله سبحانه الريح على المشركين فكانت تكفأ قدورهم ، وتطرح خيامهم ، وتعبث بكل ما يحيط بهم ، وقذف الله في قلوبهم الرعب ، فعادوا بالخزي والخيبة ، والرعب يلاحقهم ، وكفى الله المؤمنين القتال .
وقال النبي « صلى الله عليه وآله » حينئذٍ : الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، فكان كما قال . .
وفي هذا القسم تجد التفصيل لكل ذلك ، مع بعض التحقيق والتكذيب والتصديق ، والتعديل والتحليل ، حسبما يقتضيه المقام فإلى ما يلي من مطالب وفصول :
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 129
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٢٩