تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
5 - وقال المبرد : « وكان « صلى الله عليه وآله » أدى إلى بني قريظة مكاتبة سلمان ، فكان سلمان مولى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال علي بن أبي طالب « عليه السلام » : سلمان منا أهل البيت » ( 1 ) . 6 - وقال أبو عمر : « وقد روي من وجوه : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » اشتراه على العتق » ( 2 ) . 7 - وتقدم كتاب المفاداة ، الذي ينص على أن ولاء سلمان هو لمحمد بن عبد الله رسول الله ، وأهل بيته ، فليس لأحد على سلمان سبيل . 8 - وفي مهج الدعوات ، في حديث حور الجنة وتحفها ، مسنداً عن فاطمة عليها السلام : « فقلت للثالثة : ما اسمك ؟ قالت : سلمى . قلت : ولم سميت سلمى ؟ قالت : خلقت أنا لسلمان الفارسي ، مولى أبيك رسول الله » ( 3 ) . 9 - وفي رسالة سلمان إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ، كتب له سلمان : من سلمان مولى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 4 ) . 10 - وروى الحاكم أن علي بن عاصم ذكر في حديث إسلام سلمان : أنه كان عبداً ، فلما قدم النبي « صلى الله عليه وآله » المدينة ، أتاه ، فأسلم
هامش
( 1 ) الكامل ج 4 ص 14 . ( 2 ) الإستيعاب ، بهامش الإصابة ج 2 ص 57 . ( 3 ) نفس الرحمن ص 21 . ( 4 ) الإحتجاج ج 1 ص 185 ونفس الرحمن ص 21 عنه .