تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
ورابعة تقول : كانوا عشرة فقط ، منهم عمرو بن أمية - فقط - من المهاجرين ( 1 ) . وخامسة : تحدد عددهم ب‍ « اثنين وعشرين راكباً » . واحتمل الذهبي : أن يكون قد عد الركاب دون الرجالة ( 2 ) . ونقول : وهو خلاف ظاهر الحصر . كما أن رواية العشرة ، ورواية الاثنين والعشرين ورواية الأربعين ، تبقى على حالها ، فإن احتمال الذهبي لا يجدي في رفع تناقضها . أضف إلى ذلك : أن رواية السبعين أيضاً تصرح بكونهم ركباناً ( 3 ) . ورواية سادسة تذكر : أنهم كانوا تسعة وعشرين رجلاً ( 4 ) . وسابعة تقول : إن عدتهم أربعة عشر رجلاً ( 5 ) . وثامنة تقول : إنهم كانوا أربعة وخمسين رجلاً . وتاسعة تقول : كانوا سبعة وعشرين رجلاً . ولعلها لا تختلف عن رواية التسعة والعشرين ، لتقارب رسم الخط فيهما . ورواية عاشرة تقول : كانوا أربعة وعشرين رجلاً ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 6 ص 125 عن الطبراني . ( 2 ) تاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 208 و 207 . ( 3 ) لباب التأويل للخازن ج 1 ص 302 وراجع غيره . ( 4 ) تاريخ اليعقوبي ( ط دار صادر ) ج 2 ص 72 . ( 5 ) عمدة القاري ج 17 ص 174 . ( 6 ) الجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 301 عن الماوردي .