تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

يوم الرجيع كما يرويه المؤرخون :

قالوا : إنه في سنة ثلاث ، بعد أحد ، قدم على رسول الله « صلى الله عليه وآله » رهط من عضل ، والقارة ، فقالوا : يا رسول الله ، إن فينا إسلاماً ؛ فابعث معنا نفراً من أصحابك ، يفقهوننا في الدين ، ويقرؤوننا القرآن ويعلموننا شرائع الإسلام . فبعث « صلى الله عليه وآله » معهم نفراً ، ستة من أصحابه ، وهم : 1 - مرثد بن أبي مرثد الغنوي ، حليف حمزة بن عبد المطلب . 2 - خالد بن البكير الليثي . 3 - عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح . 4 - خبيب بن عدي الأسدي . 5 - زيد بن الدثنة . 6 - عبد الله بن طارق . وأمر عليهم : مرثد بن أبي مرثد ، وخرجوا مع القوم ، حتى إذا كانوا على الرجيع - ماء لهذيل بناحية الحجاز بين عسفان ومكة - غدروا بهم ، فاستصرخوا عليهم هذيلاً ، فلم يرع القوم ، وهم في رحالهم ، إلا الرجال بأيديهم السيوف قد غشوهم .