تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
على أعدائهم . ويلزم التلمود الإسرائيليين بأن يكونوا دنسين مع الدنسين ، ويمنع من تحية غير اليهودي إلا أن يخشوا ضررهم ، ولا يجيزون الصدقة على غير اليهودي ، ويجوز لهم سرقة ماله ، وغشه ، كما أن على الأمميين أن يعملوا ، ولليهود أن يأخذوا نتاج هذا العمل . ويجيز التلمود التعدي على عرض الأجنبي ، لأن المرأة إن لم تكن يهودية فهي كالبهيمة . ولليهودي الحق في اغتصاب غير اليهوديات . ولا يجوز لليهودي الشفقة على غيره . ويحرم على اليهودي أن ينجي غيره ( 1 ) . إلى آخر ما هنالك ، مما لا يمكن الإحاطة به في هذه المناسبة . نعم ، هذه هي نظرة اليهود لغيرهم ، وهذه هي حقيقة ما يبيتونه تجاه كل من هو غير يهودي . وقد نعى الله تعالى عليهم هذه النظرة السيئة ، فقال : * ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء الله وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِبُ مَن يَشَاء ) * ( 2 ) . فهو يؤكد لهم : أنهم كغيرهم من الخلق ، يعذبهم الله بذنوبهم ، ولا فضل
هامش
( 1 ) راجع : الكنز المرصود ص 48 - 106 ، ومقارنة الأديان ( اليهودية ) لأحمد شلبي ص 272 - 274 عنه وعن : التلمود شريعة بني إسرائيل 22 - 25 و 40 - 44 و 65 . ( 2 ) الآية 18 من سورة المائدة .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 338 | السيد جعفر مرتضى العاملي