وخلاصة الأمر : إن تخلف النبي « صلى الله عليه وآله » عن جيشه إلى مكان قريب ، ليجفف ثوبه ، مع الإحساس بالأمن ، ليس بالأمر المستهجن ، ولا النادر الوقوع ، لا سيما إذا كان يريد حاجة يطلب فيها الستر عن أعين الناس .
وقد كان أفراد الجيش ينفصلون عن الجيش قليلاً لقضاء بعض حاجاتهم . ولعل الآية قد نزلت فيمن يهم الرواة إبعاد التهمة عنهم ، فلفقوا هذه المناسبة لإبعاد الشبهة عمن يحبون .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 333
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٣٣