نسأل الله أن يعيد إليهم صوابهم ، ويجعلهم يسترشدون بعقولهم وضمائرهم .
وإذا كانوا يقلدون غيرهم في كل شيء تحت ظل مثل تلكم الشعارات ، فليقلدوهم في هذه النقطة أيضاً ، أي في عدم التنازل عن الخصائص الخيرة ، والتراث العظيم ، ثم الاستجداء من الآخرين والأخذ منهم ما قد يكون - بل هو كائن فعلاً - ضرره أكثر من نفعه .
* ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى الله عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) * ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الآية 108 من سورة يوسف .