وقد قدمنا الرواية مع مصادرها في الجزء الأول فلتراجع هناك .
وأيضاً : لقد كان النبي « صلى الله عليه وآله » يعيش في قلب المنطقة العربية ، وقد جاوز الثلاث وخمسين سنة ؛ فهل يمكن أن نصدق أنه لم يكن يعرف تأبير النخل وفائدته ، وأن النخل لا ينتج بدونه ؟
وكيف لم يسمع طيلة عمره المديد شيئاً عن ذلك ، وهو يعيش بينهم ومعهم ؟ أو على الأقل بالقرب منهم ؟ ! .
وأخيراً : هل صحيح : أنه ليس على الناس أن يطيعوه في أمور دنياهم ؟ ! وأنه إنما كان يقول برأيه فيها ؟ ! .
وهل صحيح : أن الإسلام يفصل بين الدين والدنيا ؟ وأن مصب اهتماماته هو ما عدا أمور دنياهم ؟ !
أليس هذا بهتاناً على الإسلام وافتراء عليه ؟ ! ! ألا يتنافى ذلك مع القرآن والسنة ، ومع الإسلام بمجموعه ؟ ! .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 24
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤