لكن ما تضمنته هذه الرواية من تحريك النبي « صلى الله عليه وآله » لعمار وعلي « عليه السلام » برجله لا يمكن أن يصح ؛ لأنه ينافي أخلاق رسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
فلا بد من طرح هذه الفقرة من الرواية ، وأما ما عداها فلا ضير بالأخذ به .
وقد تقدمت الإشارة إلى رواية تكنيته « عليه السلام » بأبي تراب حين الحديث عن المؤاخاة أيضاً ، فراجع .
وقد أحسن عبد الباقي العمري حيث يقول مشيراً إلى هذه القضية :
يا أبا الأوصياء أنت لطه * صهره ، وابن عمه ، وأخوه
إن لله في معانيك سراً * أكثر العالمين ما علموه
أنت ثاني الآباء في منتهى * الدور وآباؤه تعد بنوه
التزوير والافتراء :
ولكنهم يقولون هنا : إنه « عليه السلام » كان إذا عتب على فاطمة ، وضع على رأسه التراب ؛ فإذا رآه النبي « صلى الله عليه وآله » عرف ذلك ، وخاطبه بهذا الخطاب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 127 ، وأنساب الأشراف ج 2 ص 90 .