للاستمرار على ترك هذه الفقرة في هذا الزمان الذي لم يعد فيه ذلك المبرر قائماً .
ولماذا لا نعود جميعاً إلى سنة الرسول الأعظم « صلى الله عليه وآله » ، وأهل بيته الطاهرين ؟ ! .
وحتى لو كان عمر قد أراد - كما فعله في موارد مشابهة - أن يستبعد ذلك من الأذان مطلقاً وأن يسقطه من التشريع الإسلامي ، فإن المعيار هو قول الله ورسوله لا قول عمر ، وذلك أمر واضح ولا يحتاج إلى مزيد بيان .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 181
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٨١