من كان يخلق ما يقو * ل فحيلتي فيه قليلة
الكلمة الأخيرة في حديث الغار :
وحسبنا ما ذكرناه هنا حول الأكاذيب التي جادت بها قرائحهم ، حول قضية الغار .
وقد يلاحظ القارئ : أننا لم نكثر المصادر للنصوص التي ذكرناها هنا ، وعذرنا في ذلك هو أننا لم نر حاجة إلى ذلك ، لأننا رأينا أنها متوفرة جداً في مختلف الكتب الحديثية والتاريخية ، ولن يجد القارئ كبير عناء في البحث عنها ، واستخراجها .
ولعل القارئ يجد في هذا الذي ذكرناه مقنعاً وكفاية ، وهو يكشف له زيف الكثير مما لم نذكره لوضوح كذبه وفساده ، وقد آن الأوان للعودة إلى الحديث عن سائر أحداث السيرة العطرة للرسول الأعظم « صلى الله عليه وآله » .
فإلى ما يلي من فصول . .