ووجهت الشيخ ، وأطبقت الصفيح عليهما ، فأنا وصي الأوصياء وورثت خير الأنبياء .
قال ميثم : والله ما عَبَدَ علي ، ولا عَبَدَ أحد من آبائه غير الله تعالى ، إلى أن توفاهم الله تعالى ( 1 ) .
رثاء علي عليه السّلام لأبيه :
وقد رثاه ولده الإمام علي « عليه السلام » حينما توفي بقوله :
أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم
لقد هدّ فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم
ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم ( 2 )
ولا أبو سفيان كأبي طالب عليه السّلام :
وكتب أمير المؤمنين « عليه السلام » رسالة مطولة لمعاوية جاء فيها :
« ليس أمية كهاشم ، ولا حرب كعبد المطلب ، ولا أبو سفيان كأبي طالب ، ولا المهاجر كالطليق ، ولا الصريح كاللصيق » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سفينة البحار ج 5 ص 321 .
( 2 ) تذكرة الخواص ص 9 .
( 3 ) صفين لنصر بن مزاحم ص 471 والفتوح لابن أعثم ج 3 ص 260 ، ونهج البلاغة الذي بهامشه شرح الشيخ محمد عبده ج 3 ص 18 الكتاب رقم 17 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 117 والإمامة والسياسة ج 1 ص 118 ، والغدير ج 3 ص 254 عنهم ، وعن : ربيع الأبرار للزمخشري باب 66 ، وعن مروج الذهب ج 2 ص 62 . وراجع أيضاً : مناقب الخوارزمي الحنفي ص 180 .