مع المسلمين ، ويثير إعجابهم بصورة كبيرة .
وأخيراً ، فلسوف نرى : أن ثمة محاولات لنسبة موقف أبي ذر الشجاع والجرئ ، والفذ هذا تجاه قريش إلى غيره من الصحابة ، كأبي بكر تارة ، وعمر أخرى .
ولكن كل ذلك لا يمكن أن يصح ، كما سنذكره حين الحديث عن إسلام عمر ، وهجرة أبي بكر .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 85
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٨٥