وآمل أن يتسع صدره لذلك ، بل وينشرح ويبتهج له ، ويكون لي من المشجعين ، لا من المثبطين .
وفقنا الله لقول كلمة الحق واعتماد الصراحة والصدق . فإن أئمتنا الأطهار أول من علمنا ذلك .
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب .
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
لبنان - 25 / 2 / 1414 ه . ق .
جعفر مرتضى العاملي
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 308
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٠٨