تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
القصص الحق : إنه لا ريب في أن القصص حينما يكون حقاً ، وفي خدمة الحق ، ووسيلة لتوعية الناس ، وتعريفهم بواجباتهم ، فإنه يكون حينئذ محبوباً ومطلوباً لله تعالى ، وقد قال عز من قائل : * ( إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ) * ( 1 ) . وحينما طلب الصحابة من النبي « صلى الله عليه وآله » أن يقص عليهم ، نزل قوله تعالى : * ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ) * ( 2 ) . وروي أن سعد الإسكاف قال لأبي جعفر : إني أجلس فأقص ؛ وأذكر حقكم وفضلكم !
هامش
( 1 ) الآية 62 من سورة آل عمران . ( 2 ) الآية 3 من سورة يوسف . وراجع : جامع البيان ج 12 ص 90 والدر المنثور ج 4 ص 3 والجامع لأحكام القرآن ج 9 ص 118 وراجع ج 15 ص 248 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 135 | السيد جعفر مرتضى العاملي