مجال لتتبعه هنا ( 1 ) .
تعظيم وتقديس التوراة :
ومن أساليبهم التي ترمي إلى جعل الناس يقدسون توراتهم المحرفة التي يتداولونها ، ما زعموه من أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد قام للتوراة ( 2 ) .
ثم جاء الحكم بحرمة مس التوراة والإنجيل للجنب ( 3 ) .
وكان أبو الجلد الجوني يقرأ القرآن كل سبعة ، ويختم التوراة في ستة أيام نظرا ؛ فإذا كان يوم ختمها حشد إلى ذلك ناساً .
وكان يقول : كان يقال : تنزل عند ختمها الرحمة ( 4 ) .
كما أن وهب بن منبه قد أجاز النظر في التوراة وكتابتها ( 5 ) .
وكانوا يستشهدون لبعض القضايا التاريخية بأنها قد وردت في التوراة ،
هامش
( 1 ) راجع على سبيل المثال : تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص 246 وبهجة المجالس ج 1 ص 368 . والإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير والحديث ص 95 عن مسند أحمد .
( 2 ) راجع : التراتيب الإدارية ج 2 ص 230 عن شرح المنهاج لابن حجر الهيثمي وغيره .
( 3 ) التراتيب الإدارية ج 2 ص 231 .
( 4 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 7 ص 161 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 228 - 229 .
( 5 ) التراتيب الإدارية ج 2 ص 288 عن ابن حجر .