( 145 ) وبإسناده قال : حدثني أبي ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : 1
" كلوا خل الخمر [ على الريق ] 2 فإنه يقتل الديدان في البطن " 3 .
( 146 ) وبإسناده قال : حدثني [ أبي ] 4 ، عن علي بن الحسين قال : " حدثتني أسماء
بنت عميس 5 قالت : قبلت جدتك فاطمة بالحسن والحسين ، فلما ولد الحسن جاء النبي فقال :
" يا أسماء هات ابني " ، فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فرمى بها النبي صلى الله عليه وآله وقال : " يا أسماء ألم
شرح
وأخرجه في الوسائل : 1 / 442 ح 10 ، والبحار : 76 / 141 ح 4 ، وص 300 ح 1 ، وج 79 / 289 ح 2
عن العيون .
أورده في دعوات الراوندي : 151 ح 403 عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله باختلاف .
وأخرجه الزمخشري في ربيع الأبرار : 3 / 462 .
( 1 ) ط : حدثني أبي ، علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال صلى الله عليه وآله .
وفي ج : عن علي عليه السلام أنه قال صلى الله عليه وآله .
وفي المستدرك : عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله .
وفي موضع آخر فيه : عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام .
( 2 ) ليس في ج والمستدرك ص 133 .
( 3 ) عنه المستدرك : 3 / 109 باب 35 ح 1 ، وص 133 باب 28 ح 1 .
ورواه الصدوق في عيون الأخبار : 2 / 39 ح 127 عنه الوسائل : 17 / 14 ح 23 والبحار : 62 / 165
ح 1 ، وج 66 / 305 ح 23 ، وص 524 ح 2 ، وج 79 / 178 ح 2 .
( 4 ) ليس في ط ون والمستدرك .
( 5 ) وقد وقع ههنا إشكال وهو أن أسماء بنت عميس هاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة
قبل الهجرة ورجعا في سنة سبع من الهجرة يوم فتح خيبر .
وكانت ولادة الحسن عليه السلام في 15 رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وولادة أخيه الحسين عليه السلام
في 3 شعبان سنة أربع من الهجرة على أصح وأشهر الروايات .
إذا كانت ولادتهما عليهما السلام في الوقت الذي كانت أسماء في الحبشة .
والظاهر أن القابلة كانت سلمى بنت عميس زوجة حمزة بن عبد المطلب حيث كانت في المدينة ، وعبر
عنها بأختها لأنها كانت أشهر عند الرواة ، علما أن جميع المصادر التي نقل فيها هذا الحديث ذكرت " أسماء "
لا أختها .
وقد وجدت قولا ضعفه ابن الأثير في أسد الغابة : 5 / 395 وص 479 مفاده " أن أسماء زوجة حمزة
لا جعفر " . وعلى هذا القول فلا اشكال في الحديث .