( 93 ) وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " لما أسري بي إلى السماء ، رأيت في
السماء الثالثة 1 رجلا 2 قاعدا ، رجل له 3 في المشرق ورجل له 4 في المغرب ، وبيده لوح ينظر [ فيه ] 5
ويحرك رأسه فقلت 6 : يا جبرئيل من هذا ؟ فقال : هذا ملك الموت " 7 .
( 94 ) وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " هل تدرون ما تفسير هذه الآية 8 :
( كلا إذا دكت الأرض دكا دكا * وجاء ربك والملك صفا صفا * وجئ يومئذ . . ) 9 الآية ؟
[ قالوا : الله ورسوله أعلم ] 10 .
قال : إذا كان 11 يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين ألف زمام [ كل زمام ] 12 بيد سبعين ألف ملك
فتتشرد 13 شردة لولا أن الله يحبسها 14 لأحرقت السماوات والأرضين " 15 .
شرح
ثم ذكر موسى فضائل كثيرة من خصائص هذه الأمة إلى أن قال : يا رب إني أجد فيها أمة إذا هم
أحدهم بحسنة كتبت له حسنة ، وإن عملها كتبت له عشرا فاجعلها أمتي . قال : تلك أمة
أحمد صلى الله عليه وآله . قال : يا رب إني أجد فيها أمة إذا هم أحدهم بسيئة لم تكتب ، وإذا عملها كتبت له
سيئة واحدة ، فاجعلها أمتي . قال : تلك أمة أحمد . قال : يا رب فاجعلني من أمته . فقال : إنك لن تصل
إلى ذلك . فاعطي عند ذلك خصلتين ، فقال تعالى : " يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي
وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين " الأعراف : 144 ) .
( 1 ) ط : الثانية . ( 2 ) خ : ملكا ، ج : رجلا ملكا . ( 3 ، 4 ) ن : له رجل .
( 5 ) ليس في ج ، وفي خ : إليه . ( 6 ) ج : قلت .
( 7 ) عنه البحار : 59 / 252 ح 12 .
ورواه في عيون الأخبار : 2 / 31 ح 48 عنه البحار : 6 / 141 ح 3 وج 18 / 353 ح 64 .
( أخرجه الحافظ عمر بن محمد الملا في سيرته عن أبي ذر من حديث طويل ، وفي آخره : فتقدمت
وسلمت عليه فقال : عليك السلام يا أحمد ، ما فعل ابن عمك علي ؟ فقلت وهل تعرف ابن عمي عليا ؟
فقال : كيف لا أعرفه وقد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق ما خلى روحك وروح ابن عمك علي بن
أبي طالب ، فان الله يتوفاهما بمشيته .
كذا نقله الوصابي في كتابه أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب ) .
( 8 ) ن : قوله تعالى . ( 9 ) الفجر : 21 - 23 . ( 10 ) ليس في ن وبعض النسخ . ( 11 ) ط : جاء . ( 12 ) ليس في ج وط ون .
( 13 ) ج وط ون وخ : فتشرد . ( 14 ) ن : حبسها .
( 15 ) عنه البحار : 7 / 126 ح 2 وعن أمالي الطوسي : 1 / 346 ح 24 بالاسناد رقم " 19 " .