( 81 ) - وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " [ إن ] 1 قاتل الحسين في تابوت من نار 2
وعليه نصف عذاب [ أهل ] 3 الدنيا 4 ، وقد شدت 5 يداه ورجلاه بسلاسل من نار فنكس 6 في النار
حتى يقع في قعر جهنم ، وله ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم من شدة نتنه 7 ، وهو فيها خالد ذائق
العذاب الأليم ، كلما نضجت جلودهم بدل الله لهم الجلود ( حتى يذوقوا العذاب ) 8 لا يفتر عنهم ساعة
ويسقون من حميم جهنم ، فالويل لهم من عذاب الله عز وجل " 9 .
( 82 ) - وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب " 10 .
شرح
( 1 ) و ( 3 ) ليس في ط . ( 2 ) في بعض النسخ : النار .
( 4 ) ن وخ : النار .
( 5 ) ط : شد ، ن : تشد ، ج : سد .
( 6 ) في ج : من النار ونكس ، وفي فرائد السمطين ومناقب ابن المغازلي وبعض النسخ : من نار منكس وفي
عيون الأخبار : فيركس في النار ، وفي مقتل الخوارزمي : ينكس . ( 7 ) ج : ريح نتنة .
( 8 ) ن : ليذوقوا العذاب الأليم .
وهو إشارة إلى قوله تعالى في سورة النساء : 56 : " إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما
نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما " .
( 9 ) عنه البحار : 44 / 300 ح 3 وعن العيون : 2 / 47 ح 178 .
ورواه الحمويني في فرائد السمطين : 2 / 264 ح 532 بالاسناد رقم " 55 " .
والخوارزمي في مقتل الحسين : 2 / 83 بالاسناد رقم " 29 " .
وابن المغازلي في المناقب : 66 ح 95 وص 403 ح 95 مكرر بالاسناد رقم " 25 " .
وأخرجه عبد الله الشافعي في المناقب : 215 ( مخطوط ) نقلا من مناقب ابن المغازلي .
وأخرجه ابن الديبغ الشيباني في كتابه تمييز الطيب من الخبيث : 139 . وابن الصبان في إسعاف
الراغبين : 210 ( المطبوع بهامش نور الابصار ) من طريق ابن حجر عن علي .
وأخرجه الكازروني في شرف النبي ( على ما في مناقب الكاشي : 252 مخطوط ) ، والهمداني في مودة
القربى : 112 ، والسخاوي في المقاصد الحسنة : 302 عن علي عليه السلام ، والحضرمي في رشفة الصادي : 60
نقلا من كتاب روض الاخبار .
( وأورده المناوي في فيض القدير وغيره بألفاظ ) .
( 10 ) وهذا الحديث مما تواتر نقله عند علماء الفريقين ، وروي عن عدة من الأئمة الطاهرين عليهم السلام