فسبقني فلما طال ذلك ، تطلعت من الباب فوجدتك تقلب بكفيك شيئا
ودموعك تسيل ، والصبي على بطنك قال : نعم أتاني جبريل ( عليه
السلام ) فأخبرني أن أمتي يقتلونه ، وأتاني بالتربة التي يقتل عليها فهي
التي أقلب بكفي .
وأخرجه الحافظ ابن السمان بإسناده عن موسى الجهني بالإسناد ،
وعنه الحافظ الخوارزمي في مقتل الحسين 1 : 158 .
أسناد ابن أبي شيبة صحيح ، رجاله :
1 - يعلى بن عبيد بن أبي أمية الأيادي أبو يوسف الطنافسي الكوفي
المتوفى 209 ، من رجال الصحاح الست ، وثقه ابن معين ، وابن
سعد ، والدارقطني ، وآخرون ، وقال أحمد : كان صحيح الحديث
وكان صالحا في نفسه .
2 - موسى بن عبد الله الجهني الكوفي المتوفى 144 من رجال مسلم
والترمذي والنسائي ، وابن ماجة ، وثقه ابن معين ، ويحيى بن سعيد
القطان ، وأحمد ، والعجلي ، والنسائي ، وابن سعد ، وغيرهم .
3 - صالح بن أربد النخعي ، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل وغيره من دون أي غمز فيه وفي حديثه ، وكذلك الحافظ
البخاري صاحب الصحيح في موضعين من تاريخه الكبير .
مشيخة الطبراني :
1 - الحسين بن إبراهيم بن إسحاق التستري الدقيقي المتوفى
290 ، من مشايخ الحديث ترجم له الحافظ ابن عساكر في تاريخه .
2 - علي بن بحر بن بري القطان أبو الحسن البغدادي المتوفى 234
من رجال البخاري تعليقا ، وأبي داود ، والترمذي ، وثقه أحمد وابن
معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، والدارقطني ، والحاكم ، وابن قانع
وغيرهم .
سيرتنا وسنتنا — صفحة 112
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١١٢