قال : ثم ضرب بيده على منكب علي عليه السلام ( 1 ) ، ثم قال : ثلاث عشرة فرقة من الثلاث
وسبعين كلها تنتحل مودتي وحبي ، واحدة منها في الجنة وثنتا عشرة في النار . ( 2 )
هامش
( 1 ) . الأوفق بالعبارة باعتبار أن القائل هو أمير المؤمنين عليه السلام أن يكون هكذا : قال عليه السلام : ثم ضرب بيده على
منكبي ثم قال : ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلها تنتحل مودتك وحبك .
( 2 ) . ورد هذا الحديث في الفضائل لشاذان بن جبرئيل عن سليم بتفاوت ليس باليسير ولذا نورد هنا نص ما في
الفضائل بعينه :
بالأسناد يرفعه إلى سليم بن قيس قال : دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام في مسجد الكوفة والناس
حوله ، إذ دخل عليه رأس اليهود ورأس النصارى ، فسلما وجلسا . فقال الجماعة : بالله عليك يا مولانا ،
اسألهم حتى ننظر ما يعملون .
قال عليه السلام لرأس اليهود : يا أخا اليهود . قال : لبيك . قال : على كم انقسمت أمة نبيكم ؟ قال : هو عندي في
كتاب مكنون . قال : قاتل الله قوما أنت زعيمهم يسأل عن أمر دينه فيقول : ( هو عندي في كتاب مكنون )
ثم التفت إلى رأس النصارى وقال له : كم انقسمت أمة نبيكم ؟ قال : على كذا وكذا ، فأخطأ . فقال عليه السلام : لو
قلت مثل قول صاحبك لكان خيرا لك من أن تقول وتخطئ ولا تعلم .
ثم أقبل عند ذلك وقال : أيها الناس ، أنا أعلم من أهل التوراة بتوراتهم ، وأعلم من أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وأعلم من
أهل القرآن بقرآنهم . أنا أعرف كم انقسمت الأمم . أخبرني به أخي وحبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وآله حيث
قال : إفترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، سبعون فرقة في النار وفرقة واحدة في الجنة وهي التي
اتبعت وصيه . وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، فإحدى وسبعون
فرقة في النار وفرقة
واحدة في الجنة وهي التي اتبعت وصيه . وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون في
النار وواحدة في الجنة وهي التي اتبعت وصيي - وضرب بيده على منكبي - .
ثم قال : اثنتان وسبعون فرقة حلت عقد الإله فيك ، وواحدة في الجنة وهي التي اتخذت محبتك وهم شيعتك .