عبد الرحمن بن غنم ، قال : صدق محمد رحمه الله ، أما إنه شهيد حي يرزق . ( 1 )
خصائص الأئمة الاثني عشر عليهم السلام
يا سليم ، إن أوصيائي أحد عشر رجلا من ولدي أئمة هداة مهديون كلهم محدثون .
قلت : يا أمير المؤمنين ، ومن هم ؟ قال : ابني هذا الحسن ، ثم ابني هذا الحسين ، ثم
ابني هذا - وأخذ بيد ابن ابنه علي بن الحسين وهو رضيع - ثم ثمانية من ولده ( 2 ) واحدا
بعد واحد . وهم الذين أقسم الله بهم فقال : ( ووالد وما ولد ) ( 3 ) ، فالوالد رسول الله صلى الله عليه وآله
وأنا ، و ( ما ولد ) يعني هؤلاء الأحد عشر وصيا صلوات الله عليهم .
قلت : يا أمير المؤمنين ، فيجتمع إمامان ؟ قال : نعم ، إلا أن واحدا صامت لا ينطق حتى يهلك الأول .
نقل لنا فقرة عن النسخة 68 من مخطوطات الكتاب ،
نوردها هنا لتناسبها مع هذا الحديث :
موت أصحاب الصحيفة على الجاهلية
هذا ما خطه بيده أبان عن لسان سليم : ( إن القوم - وهم أبو بكر وعمر وعثمان
وطلحة والزبير وأنس وسعد وعبد الرحمن بن عوف - شهدوا على أنفسهم عند
مماتهم : أنهم ماتوا على ما مات عليه آبائهم في الجاهلية . . . ) .
هامش
( 1 ) . ليعلم أن محمد بن أبي بكر كان ربيب علي بن أبي طالب عليه السلام وخريجه وجاريا عنده مجرى أولاده ،
ورضيع الولاء والتشيع منذ زمن الصبا فنشأ عليه ، فلم يكن يعرف أبا غير علي عليه السلام ولا يعتقد لأحد فضيلة
غيره .
( 2 ) . أي من ولد علي بن الحسين عليه السلام .
( 3 ) . سورة البلد : الآية 3 .