باسمه تعالى : ظهر جوابه مما سبق ، والله العالم .
ب ) وتارة ثالثة ، هو يخرج لصديقه في المساء بقصد الزيارة ولكن يبدو له البقاء والبيات عندهم في الليل للذهاب للعمل في الصباح ، فهل يصلي قصراً أم تماماً ؟
باسمه تعالى : : إذا كان ناوياً للبقاء في الليل عند صديقه من حين خروجه ثم يذهب في الصباح إلى عمله فيتم في منزل صديقه ، وأما إذا بدا له هذا القصد بعد الوصول إلى البلد فعليه التقصير ، والله العالم .
ج ) وتارة رابعة ، هو من حين خروجه من المنزل في الليل ينوي البيات في منزل الصديق والذهاب للعمل من هناك صباحاً ؟
باسمه تعالى : : ظهر جوابه مما سبق ، وإن عليه في هذا الفرض التمام ، والله العالم .
( 281 ) شخص يذهب إلى الدراسة في كل يوم ( وهي مسافة شرعية ) أو أول الأسبوع ويبقى إلى نهايته في مسكن يبعد عن الجامعة التي يدرس فيها ( 10 كم ) ، فما يصنع بالنسبة للصلاة والصوم سواء في الطريق أو في محل الدارسة ، وفي محل السكن بالنسبة للثاني ؟
باسمه تعالى : : يجمع بين القصر والتمام في الطريق ومحل السكن ومحل الدارسة وإذا صام يحكم بصحته ، والله العالم .
( 282 ) نفس الفرض السابق فيما لو ذهب في غير أيام الدراسة ، سواء لأمر يرتبط بها أو لزيارة صديق هناك أو للنزهة ؟
باسمه تعالى : : إذا لم يكن السفر مرتبطاً بدارسته يقصر ، والله العالم .
( 283 ) شخص يذهب للعمل ، حيث إنّ عمله في دائرة تبعد مسافة شرعية ، وقد يذهب من عمله إلى مكان آخر يبعد مسافة شرعية فما تكليفه في المقصد الجديد ؟
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 76
مساهمون: السيد الخوئي
ص٧٦