واحدة ؟ وإذا لم يصح ، أو فيه إشكال فما هو الوجه في ذلك ، مع العلم بأن المقام لا يكون من باب دوران الأمر بين المحذورين ؟
باسمه تعالى : : يقرأ أحدهما بما هو وظيفة القراءة في الصلاة والآخر بقصد الدعاء أو القرآن ويجوز أيضاً بقصد تكرار القراءة وإن كان أحدهما جهراً والآخر إخفاتاً ، والله العالم .
( 195 ) أوجه إليكم هذا السؤال طالباً فيه بيان الدليل في المسألة ، وهو أنه قد اختلف الفقهاء في الأخيرتين في وجوب الجهر والإخفات في البسملة بالنسبة إلى الامام فبعضهم أفتى بوجوب الجهر ، والبعض الآخر أفتى بوجوب الإخفات ، وعلى هذا الاختلاف نرى بعض الأئمّة من العلماء يحتاط بالجمع في الأخيرتين بالجهر بها مرة ، والإخفات مرة أخرى ، وسؤالنا هو : هل يجوز هذا الجمع ؟ وإذا كان يجوز فما هو الدليل على الجواز مع توجه الاشكال باعتبار قصد الجزئية في ما جهر بها أو أخفت دون الأُخرى ؟ نرجو من سماحتكم بيان وجه المسألة بدليلها حيث إنّها من المسائل الابتلائية .
باسمه تعالى : : الأحوط الإخفات في البسملة في الأخيرتين للدليل الدال على الإخفات فيهما بحيث يشمل البسملة أيضاً ، والله العالم .
( 196 ) لو التحقت بالجماعة متابعة ( رغبة في إظهار الوحدة ) هل يجوز لي أن أخفت في الصلاة الجهرية ؟ إذ لو لم أخفت لاربكت المأمومين ولانتفى غرض الالتحاق بالجماعة فكيف أفعل والحال هذه ؟
باسمه تعالى : : لا يصح الإخفات في الصلاة الجهرية إلَّا في الصلاة تقية مع العامة ، والله العالم .
( 197 ) هل يجوز الجهر بالاستغفار بعد التسبيحات في الركعة الثالثة أو الرابعة ؟
باسمه تعالى : : لا بأس بذلك ، والله العالم .
( 198 ) إذا علم بخطإ قراءته للسورة في الوقت أو خارج الوقت وكان يعتقد صحة
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 55
مساهمون: السيد الخوئي
ص٥٥