ينظر بها للمصلي حينما يضع قرطاساً أو شيئاً ممّا يصح السجود عليه ؟ وأحياناً يمر الشرطي ويرفع القرطاس من إمام المصلي وأحياناً يكتفي بالنظرات الغير عادية ، وأحياناً تحصل الغفلة منهم . ولكن الإنسان يسجد على القرطاس وهو غير مرتاح ، فهل يكفي ذلك للسجود على ما لا يصح السجود عليه ؟ وأحياناً يطمئن الإنسان بانتفاء الضرر عن نفسه ولكنه يحرز أو يظن بتوجيه الإهانة للمذهب كما يحصل أحياناً في الصلاة في مساجد أبناء العامة في الطريق بين الأحساء والرياض بأن يقال هؤلاء الشيعة يعبدون الحجر ، فهل يكفي مثل هذا مسوغا للسجود على ما لا يصح السجود عليه ؟
باسمه تعالى : : إذا كان في المسجد موضع يصح السجود عليه تعين السجود عليه وإلَّا فلا يجب عليه وضع ما يصح السجود عليه إذا كان في موضع التقية المداراتية وصلاته بدون ذلك صحيحة ، والله العالم .
( 1842 ) لو كنت مشتغلًا بالعبادة في المسجد النبوي الشريف كما لو كنت أقرء القرآن أو بعض الأدعية ثم حان وقت صلاة المغرب ، فهل يجوز لي أداء الصلاة معهم ؟ وهل يجوز لي السجود على السجاد المفروش في الحرم علماً باستطاعتي وضع قطعة من الورق للسجود عليها وباستطاعتي أيضاً تغيير مكاني إلى بعض الأماكن غير المفروشة فيكون السجود على الرخام ؟ وعلى العموم ما هو أفضل تصرف أقوم به في مثل هذا الظرف ؟
باسمه تعالى : : لا بأس بالصلاة معهم بعد إحراز دخول الوقت لكن لا بد وإن يقرأ الشخص لنفسه ولو بالإخفات في الصلاة الجهرية ومع عدم التمكن من الإخفات أيضاً يقرأ بحديث النفس ، وإذا كان بإمكان الشخص تغيير مكانه في المسجد حتى يسجد على ما يصح السجود عليه كالرخام فلا بد وإن يصلي في مكان يمكنه السجود على الرخام وأما إذا لم يحرز الوقت فلا بأس بالصلاة معهم ولو بالسجود على السجاد المفروش لكن لا بد من إعادة الصلاة بعد ذلك ، والله
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 518
مساهمون: السيد الخوئي
ص٥١٨