باسمه تعالى : إذا خاف على دينه لا يجوز ، والله العالم .
( 1231 ) ما هو حكم المسلم الذي قد لجأ إلى بلاد الكفر والفساد ؟
باسمه تعالى : : مع الخوف على دينه يجب عليه الرجوع إلى بلاد الإسلام ، والله العالم .
( 1232 ) المسلم المهاجر من بلاده خوفاً على نفسه وعائلته وماله ودينه قد يُضطرّ أحياناً أن يستبدل الدول الإسلامية بالدول الغربية لمسألة اللجوء إليها وطلب الحماية منها وذلك لأنّه يرى العيش في الدول الإسلامية صعب عليه من ناحية العمل والإداريات والقوانين التي توجد في تلك البلاد بحيث أنّه يرى أطفاله لا يذهبون إلى المدرسة لقوانين تمنع من قبولهم لعدم حصوله مثلًا على الموافقة الفلانية فيذهب إلى الغرب لوحدة متأملًا أن تعطيه تلك الدول اللجوء فتوافق على جلب عائلته له في أي مكان يكونوا فيه فيضطرّ إلى أن يلفق قصة غير واقعية عن حالة اضطهاده في بلده الأصل حتى يحصل على تلك الموافقة ويندفع الضرر الذي قد يعود عليه وشبه إذا لم يحصل عليها ، فهل برأيكم أنّه لا يجوز الكذب مطلقاً ، حتى في هكذا ظروف ( مع الأمن من التعرب بعد الهجرة طبعاً ) ؟
باسمه تعالى : : إذا كان الكذب لدفع الضرر الحاصل من الغير عن نفسه جاز له وإلَّا فلا ، والله العالم .
( 1233 ) عائلة جاءت من العراق إلى إيران مهاجرة ولكنّها لم تستطع الحصول على مجوز إقامة في إيران وهذا المجوز ضروري لدخول أبناءهم في المدارس وكذلك الجالب لهم لأنّه يقع في بعض الأحيان أنّ الذي لا يملك مجوز إقامة يعاد إلى العراق ويسلم بأيدي أجهزة النظام فهل يجوز لمثل هذه العائلة أن تدفع مبلغاً من المال مقابل الحصول على مجوز إقامة أم أنّ هذا المال يعد رشوة ؟
باسمه تعالى : : هذا لا يدخل في الرشوة المحرمة ولا بأس به إذا لم يتضمّن الكذب والفساد ، والله
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 349
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٤٩