المال من الحاج وتزعم أنها تذبح نيابة عنه ، ولكن متى يتم هذا الذبح وفي أي مكان الله العالم بذلك ) ففي هذه الحالة ما هو تكليف الحاج في يوم العاشر من ذي الحجة في منى ؟
باسمه تعالى : : إذا أحرز أنهم يذبحون عنه نيابة ولا يتمكن من غير هذه الصورة فلا بأس ، ففي الفرض يقصر في آخر اليوم ليحرز أنهم ذبحوا عنه ، والله العالم .
( 865 ) بعض الحجاج يصعد على جبل قريب من منى حيث يوجد بعض الرعاة يبيع الغنم ويذبح هناك ، فهل يصح مثل ذلك ويعتبر أن الذبح وقع في منى ؟
باسمه تعالى : : مفروض السؤال وظيفة الحاج سؤال أهل الخبرة القاطنين في ذلك المكان فإن قالوا بكون الجبل من منى أجزأ الذبح وإلَّا فإن أمكنه الانتظار ولو إلى آخر ذي الحجة فيجب عليه تأخير الذبح وإن لم يمكن فيجزيه الذبح على الجبل ، والله العالم .
( 866 ) إن قيل بأن المكان ليس من منى فهل يصح الذبح هناك من حيث إنّ المسالخ الموجودة كلها خارج منى وتقع في وادي محسر ولن يفرق الأمر بعد عدم التمكن من الذبح في منى بين وادي محسر وغيرها أم لا يجوز في غير وادي محسر مع الإمكان بها . أي أنها مقدمة على غيرها بعد عدم التمكن من منى ؟
باسمه تعالى : : قد ظهر من الجواب السابق عدم الفرق في إجزاء الذبح بين وادي محسر وغيره من الأماكن القريبة من منى عند عدم التمكن من الذبح في منى مع رعاية الأقرب فالأقرب ، والله العالم .
( 867 ) بعض الأفراد في حملات الحج يقومون بالنيابة عن الحجاج في ذبح الهدي حيث يأخذون من كل حاج مبلغ خمسمائة ريال وعند ما يذبح عن الحاج يكون قيمة الهدي أقل من هذا المبلغ بحيث لا يرجع من قام بوظيفة الذبح أي شيء من المبلغ للحاج ولم يكن اتفاق بين الحاج وبين من قام بوظيفة الذبح إلَّا أن أعطى
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 239
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٣٩