الاقتداء الصوري في الصلوات الإخفاتية بأن يقرأ لنفسه فلا بأس به ، والله العالم .
( 419 ) هل يجوز لمن يعلم من نفسه الفسق إذا قدم للإمامة أن يتقدّم في صلاة الجماعة إذا كانت الجماعة تراه عدلًا بحسب علمها ؟
باسمه تعالى : : إذا كانت الجماعة تراه عدلًا فلا بأس بأن يتقدم للصلاة ولكن لا ينوي صلاة الجماعة في مفروض السؤال بل يصلي بنية الانفراد وإن علم بأن الجماعة تقتدي في الصلاة ، والله العالم .
( 420 ) من ضمن شروط الإمام العدالة ، والسؤال : كيف يتم التحقق من العدالة ؟
باسمه تعالى : : تثبت العدالة بإحراز حسن الظاهر ويحصل ذلك بالمعاشرة معه وعدم رؤية خلاف الوظيفة الشرعية ، كما تثبت العدالة أيضاً بإخبار الثقة المعاشر معه بحسن الظاهر وتثبت أيضاً بشهادة العدلين بعدالته أو بإخبار جمع يحصل الاطمئنان من قولهم ، والله العالم .
( 421 ) هل ينبغي القطع بعدالة الإمام أم يكفي عدم العلم عنه بما يخدش العدالة ؟
باسمه تعالى : : يكفي الاطمئنان بحسن الظاهر كما سبق ، والله العالم .
( 422 ) هل يمكن الاطمئنان إلى الشياع ( في إطار توثيق العدالة أو العكس ) في زمن تحرك فيه وسائل الاعلام رأي العوام ؟
باسمه تعالى : : المناط هو حصول الاطمئنان فإذا كان الاعلام من أشخاص ثقات معاشرين للشخص أو حصل الاطمئنان لهم من شياع من عاشره وإلَّا فمجرد الاعلام لا اعتبار به ، والله العالم .
( 423 ) خبر الثقة ، في زمن الاستقطاب الحزبي لو عرض على ( ثقة ) خبر يقصد منه الخدش بعدالة إمام من غير حزبه ثم ناقضة ( ثقة ) آخر من حزب الامام فكيف أتصرف ؟ وهل تبقى لخبر الثقة قيمة ؟ وهل يرجح خبر على آخر لو كان عدد من
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 110
مساهمون: السيد الخوئي
ص١١٠