( 157 ) الملاقي للمتنجس هل ينجّس ؟
باسمه تعالى : : المتنجس منجس مطلقاً على الأحوط وجوباً ، والله العالم .
( 158 ) عند تطهير الثوب المتنجس بالدم أو البول أو غيره ، لو تم غسله بالماء الكثير المطلق ولكن ماء الغسالة لم يخرج مطلقاً وإنّما خرج مضافاً ( إمّا ماء صابون أو بلون الثوب أو بلون آخر ) فهل التطهير في هذه الحالة يكون قد تحقق ؟
باسمه تعالى : : ما دام الماء مضافاً قبل تمام عملية التطهير فإنّ النجاسة ما زالت باقية ، والله العالم .
( 159 ) هل يجزي عصر الثوب المتنجس بالبول تحت الماء الكثير ؟ أم لا بدّ من فصله عن الماء ثمّ عصره ؟
باسمه تعالى : : لا بدّ من فصله من الماء للغسل في المرّة الثانية ولو بعد العصر داخل الماء ، والله العالم .
( 160 ) هل يشترط طهارة آلة العصر فيما يحتاج إلى التعدد بعد المرة الأولى ؟
باسمه تعالى : : نعم يشترط ذلك ، والله العالم .
( 161 ) إذا استهلك النجس أو المتنجس في الطعام مع الجفاف ( في الطرفين ) فهل يحكم بطهارته ويحل أكله ، وما حكمه لو طرأت عليه رطوبة مسرية بعد الاستهلاك ؟
باسمه تعالى : : لا يحلّ أكل النجس أو المتنجس حتى مع الاستهلاك ولو طرأت على الطعام المذكور رطوبة مسرية بعد الاستهلاك صار كله متنجساً ، والله العالم .
( 162 ) ذكرتم في المسائل المنتخبة ( مسألة 155 ) بأنّه المتنجس الثاني ينجس الماء القليل بملاقاته وقد يظهر من إطلاق ( مسألة 65 ) من كتابكم صراط النجاة القسم الأول بأنّه المتنجس الثاني ينجس ما يلاقيه على الأحوط فأيهما يقدم حينئذ ؟
باسمه تعالى : : ما هو الموجود في المسائل المنتخبة ناظر إلى المتنجس الملاقي للماء أو
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 54
مساهمون: السيد الخوئي
ص٥٤