بالدم بصورة مستمرة اسبوعياً أو كل أسبوعين ، مضافاً إلى حقنات طبية أخرى يومياً ممّا يقعده عن الحركة أو يفقده بسبب ذلك بعض الحواس من قبيل السمع أو البصر أو العقل أو تماسك الأعصاب أو غيرها .
ممّا يوجب حرجاً شديداً على ذويه ، علماً بأنّه حسب التجارب الكثيرة لا يمكنه الاستمرار في الحياة رغم ذلك لأكثر من حوالي ثلاثين سنة أو أقل من ذلك بكثير .
3 كامل الخلقة صحيحاً إلَّا أنّه حامل للمرض ، أي تكون الاحتمالات الثلاث نفسها في ذريته ولا فرق في ذلك كلَّه بين الذكر والأنثى فهما في الاحتمالات سواء .
وقد توصل الطب إلى كشف هذا المرض في الساعات الأولى من اللقاح ، فإن كان أحد الزوجين أو كليهما يحملان المرض فللتأكد من سلامة أطفالهما ، يتم أخذ بيوضات من الزوجة وتلقيحها بحويمن الزوج خارج الرحم ويتم معرفة ما إذا كان الجنين من أي نوع من الأنواع الثلاث .
فيختار الزوجان قبول ذلك أو عدمه . فامّا ان يتلف اللقاح أو يرجع إلى رحم الأم للتكامل والنمو الطبيعي .
الأسئلة :
أ ) هل يجوز للطبيب المتخصّص في هذا المجال تطبيق ذلك أم لا ؟
باسمه تعالى : : لا يجوز للطبيب النظر إلى جسد أو عورة المرأة ولا يجوز للمرأة كشف عورتها للطبيب إلَّا في مقام المداواة والعلاج من مرضها ، والله العالم .
ب ) هل يجوز للأم رفض الجنين بعد معرفتها بحاله وفي أي الاحتمالات الثلاث ؟
باسمه تعالى : : إذا فعل الطبيب ذلك ولقح البويضة خارج الرحم فللزوجة الامتناع من إرجاع
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 343
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٤٣