ولا يمكن معرفة السبب من خلال الكشف الظاهري ، بينما تشريحها يوصل إلى كشف الغموض ومعرفة سبب الوفاة .
وقد تفضلتم بالجواب التالي :
باسمه تعالى : : إذا لم يحرز موته بالجناية ، لا يجوز تشريح الجثة إن كان مسلماً ومع إحراز الجناية فمع العلم أو الاطمئنان بكشف خصوصية الجناية والظفر بالجاني يجوز تشريح الجثة لذلك ، والله العالم .
والسؤال : ( 1072 ) انّ هناك كثير من حوادث الوفاة لا يمكن إحراز الجناية بها ومن ثم الظفر بالجاني إلَّا بعد إجراء التشريح أو بالعكس ، كمن يموت في ظروف معينة وتشير أصابع الاتهام إلى شخص ما ولكن بعد إجراء التشريح يثبت أنّ المتهم بريء ، الأمر الذي يمكَّن الطبيب من إثبات أو نفي الجريمة ، إثبات الجريمة على مرتكبها أو نفيها عن متهم بريء ، فما حكم ذلك ؟
باسمه تعالى : : بمجرد الاتهام لا يجوز التشريح كما ذكرنا سابقاً إذا كان هتكاً للميت أو تفويت أو تأخير تجهيزه ، ومجرد الاتهام لا يكون موجباً لإيذاء مسلم ما لم يثبت بوجه شرعي ، والله العالم .
مسائل تتعلق بالتدخين والإدمان والمسكر
( 1073 ) ما هو رأيكم الشريف في مسألة استعمال المواد المخدرة بالأخص الترياك ابتداءً واستمراراً ، وما حكم التكسب به وهل أنه نجس أو طاهر ؟
باسمه تعالى : : المخدّر إذا كان جامداً فهو طاهر والأحوط وجوباً عدم التعود عليه وعدم بيعه وشرائه إلَّا لغرض التداوي ضمن الضوابط الحكوميّة ، والله العالم .
( 1074 ) هل يجوز للمرأة الحامل التدخين مع العلم أنّه يسبب لها وللجنين الضرر ؟