وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ويهلك فيها المستعجلون ، وينجو فيها المسلمون » .
وكان دلف وابنه عبد العزيز ناصبيين
كان أولاد أبي دلف شيعة إلا كبيرهم دلف ، فكان ناصبياً ومثله ابنه عبد العزيز !
قال المسعودي في مروج الذهب : 2 / 65 : « وفي سنة ست وعشرين ومائتين مات أبو دُلَفَ القاسم بن عيسى العجلي ، وكان سيد أهله ورئيس عشريته من عجل وغيرها من ربيعة ، وكان شاعراً مجيداً ، وشجاعاً بطلاً ، مغنياً مصيباً . .
وذكر عيسى بن أبي دُلَف أن أخاه دُلَفَ وبه كان يكنى أبوه أبا دُلَفَ ، كان ينتقص علي بن أبيِ طالب ، ويضع منه ومن شيعته وبنسبهمِ إلى الجهل ، وأنه قال يوماً وهو في مجلس أبيه ، ولم يكن أبوه حاضراَ : إنهم يزعمون أن لا ينتقص عليّاً أحد إلا كان لغير رشدةٍ ، وأنتم تعلمون غيرة الأمير يعني أباه ، وأنه لا يتهيأ الطعن على أحد من حرمه ، وأنا أبغض عليّاً ! قال : فما كان بأوْشَكَ من أن خرج أبو دُلَفَ فلما رأيناه قُمْنَا له فقال : قد سمعت ما قاله دُلَفُ ، والحديث لا يَكذب ، والخبر الوارد في هذا المعنى لا يَختلف