بحقكم أمست قريش تقودنا * وبالفذِّ منها والرديفين نُركب
إذا اتَّضعونا كارهين لبيعة * أناخوا لأخرى والأزمة تجذبُ
وقالوا ورثناها أبانا وأمنا * وما ورَّثتهم ذاك أمٌّ ولا أبُ
ولكن مواريث ابن آمنة الذي * به دان شرقيٌّ لكم ومُغَرِّب
فدىً لك موروثاً أبي وأبو أبي * ونفسي ونفسي بعدُ بالناس أطيب
بك اجتمعت أنسابنا بعد فرقة * فنحن بنو الإسلام ندعى وننسب
لقد غيبوا براً وصدقاً ونائلاً * عشية واراك الصفيح المنصب
يقولون لم يورث ولولا تراثهُ * لقد شركت فيه بكيلٌ وأرْحَبُ
وعِكٌّ ولَخْمٌ والسَّكونُ وحِمْيرٌ * وكِندةُ والحيَّانِ بكْرٌ وتَغْلبُ
فيا لك أمراً قد أشتَّتْ أموره * ودنياً أرى أسبابها تتقضب
فيا موقداً ناراً لغيرك ضوؤها * ويا حاطباً في غير حبلك تحطب . .
3 - وقال ( رحمه الله ) :
من لقلب متيم مستهام * غير ما صبوة ولا أحلام
بل هواي الذي أجن وأبدي * لبني هاشم فروع الأنام
للقريبين من ندى والبعيدين * من الجور في عرى الأحكام
والمصيبين باب ما أخطأ النا * س ومرسي قواعد الاسلام
ساسةٌ لا كمن يرَّعي النا * س . سواءً ورعية الأنعام
لا كعبد المليك أو كوليد * أو كسليمان بعد أو كهشام