7 - مالك بن أنس الكاهلي
قال في المناقب : 3 / 251 : « ثم برز مالك بن أنس الكاهلي وقال :
آل علي شيعة الرحمن * وآل حرب شيعة الشيطان
فقتل أربعة عشر رجلاً » . ولا يبعد أن يكون ابناً لأنس بن الحارث الكاهلي الذي كان حاضراً في المعركة أيضاً ، وقيل إن اسمه مصحَّف عن أنس بن الحارث . ( أنصار الحسين : 75 )
8 - المرقع بن ثمامة بن أثال الصيداوي
لحق بالحسين ( عليه السلام ) وقاتل بين يديه حتى أثخن بالجراح ، فاستنقذه قومه وأتوا به إلى الكوفة وأخفوه ، وكان مريضاً من جراحاته مكبلاً بالحديد بأمر ابن زياد ، حتى مات بعد سنة ، فهو بحكم الشهيد . وقيل نفاه ابن زياد إلى الزارة أو الربذة . ( الطبري : 4 / 347 ) .
فبقي هناك حتى هلك يزيد وهرب ابن زياد ، فعاد المرقع إلى الكوفة . ( الأخبار الطوال / 259 ) .
* *