الله النبوة والإمامة في ذريته ، ولم يبعث نبياً ولا وصياً إلا منهم .
وهو مُرسي التوحيد ، ومؤسس فرع النبوات في بني إسرائيل ، وهو مجدد الكعبة ومؤسس النبوة الخاتمة والأمة الآخرة .
وهو المؤسس في العراق لأمة النبي الخاتم ( صلى الله عليه وآله ) من ولده ، والإمام الخاتم ( عليه السلام ) الذي سينهي الظلم من الأرض ، ويملؤها قسطاً وعدلاً ، ويبدأ طوراً جديداً من الحياة البشرية .
2 - بَوَّأَ الله الكعبة لإبراهيم وذريته ( عليهم السلام )
قال الله تعالى : وَإِذْ بَوَأْنَا لإبْرَاهِيمَ مَكَانَ البَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ . وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ . إلى آخر الآيات من سورة الحج .
ولذلك دعا إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) : رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ