Skip to main content

الشرح الكبير — Page 422

Contributors:

P.422
فلم يكن له في العبد حق فكيف ترثه الأخت وأجيب بأنه بموت أخيها استحقت نصف ما تركه ومن جملة ما تركه نصف الولاء وهي ترث من أخيها نصفه ويرد بأن الولاء لا ترثه أنثى كما تقدم وأجيب أيضا بأن إرثها الربع بفرض حياته بعد موت العبد وليس بشئ . ولما تكلم على إرثها من العبد أخذ يتكلم على إرثها من أبيها حيث مات بعد موت ابنه فقال : ( وإن مات الابن ) وورثه الأب ( ثم ) مات ( الأب فللبنت ) من تركة أبيها سبعة أثمانها ( النصف بالرحم ) أي النسب فرضا ( والربع بالولاء ) الذي لها في أبيها لأنها أعتقت نصفه ( و ) لها ( الثمن بجره ) أي بسبب جر الولاء إليها لأن الربع الباقي لأخيها الذي مات قبل أبيه ترث منه نصفه ونصف الربع ثمن وفيه الاشكال المتقدم . ( درس ) باب ذكر فيه أحكام الوصايا وما يتعلق بها وأركانها أربعة : موص وموصى له وموصى به وصيغة وذكر أولها مع شروطه بقوله : ( صح إيصاء حر ) لا رقيق ولو بشائبة ( مميز ) لا مجنون وصغير وسكران غير مميزين حال الايصاء ( مالك ) للموصى به ملكا تاما فمستغرق الذمة وغير المالك لا تصح وصيتهما ( وإن ) كان الحر المميز ( سفيها أو صغيرا ) لأن الحجر عليهما لحق أنفسهما فلو منعا من الوصية لكان الحجر عليهما لحق غيرهما وهو الوارث ( وهل ) محل صحة وصية الصغير المميز ( إن لم يتناقض قوله ) بأن لا يخلط في الكلام فإن خلط بأن تبين أنه لم يعرف ما أوصى به ولم يعرف أوله من آخره لم تصح ( أو ) محل الصحة إن ( أوصى بقربة ) فإن أوصى بمعصية