Skip to main content

الشرح الكبير — Page 361

Contributors:

P.361
أي وربه معسر في الثلاثة فلو كان مليا صح العتق وعجل الدين والأرش ولو طرأ الملاء بعد العتق وقبل بيعه أو بعده وقبل نفوذه كما قدمه إلا أن التمثيل بالأولين يغني عنه ما قدمه بقوله وبلا إحاطة دين وذكر الركن الثالث وهو الصيغة مقسما لها لصريح وهو ما لا ينصرف عنه بنية صرفه إلا بقرينة كما سيذكره وكناية ظاهرة وهي ما لا تنصرف عنه إلا بنية وخفية وهي ما لا تنصرف إليه إلا بنية وبدأ بالأول فقال : ( به ) متعلق بإعتاق أي إنما يصح إعتاق مكلف به أي بالعتق أي بتصريحه به أي باللفظ الدال عليه صريحا وأتى بالمصدر ليصير سائر تصاريفه من الصريح نحو أعتقتك وأنت معتوق وعتيق ومعتق ( وبفك الرقبة ) نحو فككت رقبتك أو أنت مفكوك الرقبة ( والتحرير ) كأنت حر وحررتك والواو بمعنى أو وهذا إن أطلق بل ( وإن ) قيد بزمن كأنت حر أو معتوق ( في هذا اليوم ) أو في هذا الشهر فحر أبدا ( بلا قرينة مدح ) تصرف الصريح عن إرادة العتق فإن وجدت صرفته عن ظاهره كما إذا عمل عملا فأعجب سيده فقال له ما أنت إلا حر أو أنت حر ولم يرد بذلك العتق وإنما أراد أنت في عملك كالحر فلا يلزمه عتق في الفتيا ولا في القضاء كما في المدونة ( أو ) بلا قرينة ( خلف ) بضم الخاء المعجمة بمعنى المخالفة والعصيان يعني إذا خالفه في شئ فقال له يا حر أو أنت حر أو ما أنت إلا حر قاصدا بذلك تهديده وأنه في مخالفته له كمخالفة الحر فلا يعتق عليه ( أو ) بلا قرينة ( دفع مكس ) كما إذا طلب منه المكاس مكس عبده فقال له سيده هو حر فلا يعتق عليه ولو حلفه فحلف لقرينة الاكراه . ثم شرع في الكلام على الكناية الظاهرة بالعطف على قوله وبفك الرقبة بقوله : ( وبلا ملك ) لي عليك ( أو ) لا ( سبيل لي عليك ) ولا يصدق في عدم إرادة العتق ( إلا ) أن يكون ذلك ( لجواب ) عن كلام قبله وقع من العبد كأن يكلم سيده بكلام لا يلق فقال له أحد هذين اللفظين المتقدمين وقال لم أرد العتق فيصدق ( وبكوهبت لك نفسك ) أو خدمتك أو عملك في حياتك أو تصدقت عليك بخراجك