بأن تاب وظهرت عليه
التوبة وإلا فلا لصدق
التلبس عليه ( أو ) لم يباشر
( كثير الكذب ) لم يترتب
عليه فساد وإلا ضر ولو
الواحدة بخلافها إذا لم
يترتب عليها ذلك ( أو
صغيرة خسة ؟ ) كتطفيف حبة أو سرقة نحو لقمة
لدلالة ذلك على دناءة
الهمة وقلة المروءة بخلاف
نظرة واحدة ( و ) لم يباشر
( سفاهة ) أو مجونا بأن يكثر الدعاية ولم يبال بما
يقع منه من الهزل ( و ) لم
يباشر ( لعب نرد ) وطاب
ولو بغير قمار ( ذو مروءة )
نعت ؟ لحر أو خبر ثان أي
همة وحياء ( بترك غير
لائق ) تفسير للمروءة
باللازم وبين غير اللائق
بقوله ( من ) لعب ( حمام )
بلا قمار وإلا فهو كبيرة
( وسماع غناء ) بالمد
متكررا بغير آلة لا خلال
سماعه بالمروءة وهو مكروه
إذا لم يكن بقبيح ولا حمل
عليه ولا بآلة وإلا حرم
الشرح الكبير — صفحة 166
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١٦٦