Skip to main content

الشرح الكبير — Page 412

Contributors:

P.412
أبرأه مما عليه برئ من الدين لا الأمانة إلا أن يكون له عنده أمانة فقط فيبرأ منها وإن أبرأه مما عنده برئ منهما عند المازري ومن الأمانة فقط عند ابن رشد . ( درس ) فصل وفي نسخة باب في الاستلحاق وهو ادعاء رجل أنه أب لهذا فيخرج هذا أبي أو أبو فلان ولذا قال : ( إنما يستلحق الأب ) ولدا ( مجهول النسب ) ولو كذبته أمه لتشوف الشارع للحوق النسب لا مقطوعه كولد النار المعلوم أنه من زنا ولا معلومه وحد من ادعاه حد القذف ( إن لم يكذبه العقل لصغره ) أي الأب ( أو العادة ) كاستلحاقه من ولد ببلد بعيد علم أنه لم يدخله ( ولم يكن ) المجهول ( رق لمكذبه ) أي لمن كذب الأب في استلحاقه ( أو مولى ) أي عتيقا لمن كذبه لأنه يتهم على إخراج الرقبة من رق مالكها أو على إزالة الولاء عمن أعتقه ومنطوقه صادق بصورتين ما إذا صدقه السيد وما إذا لم يكن رقيقا ولا مولى