قتل . قال ابن إسحاق : فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حين بلغه أن عثمان قد قتل : لا نبرح حتى نناجز القوم .
* * *
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيعة ، وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة
وكان الناس يقولون : بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت . وكان جابر بن
عبد الله يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعنا على الموت ، ولكن بايعنا
على ألا نفر .
فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها
إلا الجد بن قيس أخو بني سلمة ، وكان جابر بن عبد الله يقول : والله لكأني أنظر
إليه لاصقا بإبط ناقته قد ضبأ ( 1 ) إليها يستتر من الناس .
ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي ذكر من أمر عثمان باطل .
قال ابن هشام : ودكر وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، أن أول من
بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي .
قال ابن هشام : وحدثني من أثق به عمن حدثه بإسناد له عن ابن أبي مليكة ،
عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان فضرب بإحدى
يديه الأخرى .
وهذا الحديث الذي ذكره ابن هشام بهذا الاسناد ضعيف ، لكنه ثابت
في الصحيحين .
قال ابن إسحاق : قال الزهري : ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن
لؤي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : ائت محمدا وصالحه ، ولا يكن في صلحه
هامش
( 1 ) ضبأ : لصق .