Skip to main content

قانون — Page 530

Contributors:

P.530
المائية مصفاة واما دم الغذاء فتأخذه في عروق صغار تأتى إليها لغذائها فقط فليس فيها دم غزير والكلية يأتيها دم كثير مع المائية فتصفى عنها المائية وتأتيها عروق كبار تمتاز منها دما إلى أعضاء آخر فيكون دمها أكثر من المحتاج إليه لها فيكون كثيرا وعروقها غير موثقة ولا جيدة الوضع مستوية وعروق المثانة محفوظة غير معرضة للتصدع والتفجر بوضعها ودم القروح يكون مع وجع ما وان كان تأكل كان قليلا قليلا والى السواد وربما كان معه نتن ويكون أكثره بعد أمراض وكثيرا ما يكون معه فتور ومدة وربما كان معه مدة وقيح ويتخلل ذلك خروج دم نقى كما علمت من علامات القروح وعلامات ما يخرج منها وأما الذوباني فيدل عليه الذوبان وأن يكون ما يبال من الدم الرقيق كالمحترق وكأنه نش من كباب وأما الذي لرقة الدم في البدن فيدل عليه انما يخرج من الفصد يكون رقيقا جدا ولا يصاب علامة أخرى وأما موضع المدة والدم فيعرف بالوجع ان كان وجع ويعرف بعلامات أمراض كانت وانها في أي الأعضاء كانت كعلامات ورم ودبيلة أو قرحة أو امتلاء ويعرف من طريق الاختلاط فإنه كلما كان أرفع كان أشد اختلاط بالبول وكلما كان أسفل كان أشد تبرأ منه والذي لا يكون لأسباب قريبة من الإحليل فيتقدم البول والبعيد من الإحليل ربما تأخر عن البول أو خالطه اختلاطا شديدا وأما الغسالي الدال على ضعف كلية أو كبد فالكلى منه أشد بياضا والى غلظ والكبدي أضرب إلى الحمرة وأرق وأشبه بالدم ويدل على الورمي من ذلك ومن بول المدة علامات الورم المعروفة بحسب كل عضو وملازمة الحمى وما كان قيحا يخرج عن الورم المنفجر فهو كثير دفعه ولا يؤدى إلى سحج وتقريح وضرر وما كان من قروح فهو قليل وبتفاريق وربما أفسده ممره وقيحه وما كان من هذه الاندفاعات بحرانيا كان معه خفة وقوة وكان دفعة والذي يكون بسبب الامتلاء أو بسبب ترك رياضة أو قطع عضو فقد يكون له أدوار * ( فصل في المعالجات ) * أما الكائن عن امتلاء وما ذكر معه فقد علمت علاجاته في الأصول الكلية وبعدها وأما الكائن عن القروح فقد تعلم أن علاجها علاج القروح والتأكل وقد بينا جميع ذلك في موضعه وعلاج ضعف الهضم في الكلية والكبد والذوبان ورقة الأخلاط كله كما علمته وتعلم أن البحراني والذي على سبيل النقص لا يجب حبسه فإذا احتيج إلى فصد فالصافن أنفع من الباسليق وليلطف الغذاء بعد الفصد ولا يتعرض للقوابض مثل السماقية حتى تدل القارورة على النقاء فان القوابض تجمد العلق وتضيق المسالك فربما ارتدت المائية إلى خلف وفيه خطر وكذلك الحامضات ( وأما البول الشعرى ) فيحتاج أن تستعمل فيه الملطفة المقطعة من المدرات والأدوية الحصوية وأن يكون الغذاء مرطبا ترطيبا غريزيا والذي يجب أن نذكر علاجه الآن علاج بول الدم الصرف الذي بسبب تفرق الاتصال في العروق والعلاجات المشتركة بين ما كان بسبب الكلية والمثانة فهو التبريد والتقبيض بالأدوية التي ذكرنا أكثرها في باب نزف دم الحيض مع مدرات لينفذ الدواء وان يتقدم بجذب الدم إلى الخلاف بالمحاجم والفصد الدقيق القليل من الباسليق ويناول أغذية تغلظ الدم وتبرده والسكون والراحة وشد الأعضاء الطرفية ويجب أن يهجر الجماع أصلا ويجب أن يستعمل الآبزنات المطبوخ فيها القوابض من العدس المقشر ومن قشور الرمان والسفرجل