Skip to main content

قانون — Page 464

Contributors:

P.464
سد رأس الجزء الأصغر بلحام قوى لئلا يدخله الهواء ويكون له تحت الزق في موضع لا يدخل المقعدة منفذ يخرج منه الريح فإذا استعملت الحقنة وحفرت بقوة الريح عادت الريح وخرجت من الجزء الذي لا تدخله الحقنة فاستقرت الحقنة استقرارا جيدا لان الريح هي التي تعود بها إلى خارج وتخرج إلى القيام بسرعة ثم يجب أن يتأمل فإن كان الوجع مائلا إلى ناحية الظهر حقنت العليل مستلقيا وهذا أولى بمن كان قولنجه بمشاركة الكلية وان كان مائلا إلى قدام حقنته باركا وبالجملة فان الحقن باركا أوصل للحقنة إلى معاطف الأمعاء وقد يحقن مضطجعا على اليسار وقد سد الورك بمرفقه وأشال الرجل اليمنى ملصقا إياها بالصدر وترك الرجل اليسرى مبسوطة فإذا حقن نام على ظهره وكذلك كل من يحقن ومن الناس من لا يحتاج إلى دلك ومن الناس من الأصوب له ان يدخل الخنصر في مقعدته مرارا وقد مسح بالقيروطي حتى تتسع وتتهندم فيه الأنبوبة ومن الناس من لا يحتاج إلى ذلك فإذا أردت أن تحقن فاعمل ما تراه من ذلك ثم امسح الأنبوبة والمقعدة بالقيروطي وادفعها فيها دفعا لا يوافي محبسا من الأمعاء بل لا يجاوز المعي المستقيم وإذا وقع كذلك لم تدخل الحقنة وإذا سويت الأنبوبة في موضعها فصب الحقنة الرقيقة ثم اعصرها بكلتا يديك عصرا جيدا متصلا ليس بدلك العنيف فكثيرا ما يتفق ان تندفع الحقنة في مثل ذلك إلى بعيد فوق مكان الحاجة والصواب عند مثل ذلك وعند اندفاع الحقنة إلى فوق ان يمد شعر الرأس ويرش الماء البارد على الوجه ويعان على جذب الحقنة إلى أسفل واعلم أن الحقنة إذا استعملت لم يكن بد من استعمال الحمولات لتحدرها مع العلة ومع هذا فلا يجب أن يكون زرقك للحقنة بذلك الرقيق فلا تبلغ الحقنة مكان الحاجة وإذا أزعجت الحقنة ومالت إلى الخروج فلا تمنع من ذلك بل أعدها من ساعتها كما هي ويجب ان لا يحقن المريض وهو يعطس أو يسعل واعلم أن الحقنة المعتدلة لقدر لا تبلغ منفعتها الأمعاء العالية وإذا كانت كثيرة كثر ضرها وخيف من آفاتها والثخينة تلزم وتفعل مضرة كثيرة والرقيقة لا تنفع وتكون في حكم القليلة * ( في تدبير سقى دهن الخروع في علاج القولنج البارد لمن يعتاده ) * ان سقى دهن الخروع من نفع الأشياء لهم إذا قدر على واجبه وفي وقته وبماء البزور وانما يسقى بعد أن ينقى البدن بمثل حب السكبينج أو غيره ويسقى في اليوم الأول وزن مثقالين وفي اليوم الثاني يزاد نصف مثقال وكذلك يزاد في كل يوم نصف مثقال إلى مثقال إلى السابع ثم لا بأس بان ينزل قليلا قليلا حتى يكون قدوا في مثقالين وله ان يقف عند السابع وكلما صبه على ماء البزور خلطه خلطا شديدا بالمخوض ويجب في كل يوم يشربه ان يؤخذ الغذاء ما بين ست ساعات إلى قرب من عشر ساعات وحتى لا يحس بحساء فيه رائحته ثم يتغذى عليه الاسفيذباجات وان اشتهى الحموضة فالزيرباجات ويكون شرابه ماء العسل ويجب ان يحفظ أسنانه بعد شربه بان يدلكها بالملح المقلو ثم يتبعه دهن الورد الخالص يتدلك به وإذا فرغ من استعماله شرب بعده أيارج فيفرا مقوى بشحم الحنظل أو نحوه أو غير مقوى ان لم يحتج إليه فان أيارج فيقرا يدفع مضرته عن الرأس والعين * ( صفة أدوية تنفع أصحاب القولنج البارد على سبيل الهضم والاصلاح أو الخاصية ليس على