Skip to main content

قانون — Page 277

Contributors:

P.277
الطيب وان كان هناك اعتقال قدم من الغذاء ما يلين مثل الاسقيذباجات ونحوها وشرب شراب التفاح مع السكنجبين نافع في مثله فان كانت الحاجة إلى التغذية ملطفة فمثل ماء اللحم وصفرة البيض والأحساء بلباب الخبز وماء اللحم وربما اضطر فيه إلى خلطه بشئ من الشراب وأما ان احتاج مع ذلك إلى تقوية المعدة فينبغي ان يخلط به الربوب والعصارات الفاكهية العطرة التي فيها قبض وأما في وقت النوبة فلابد من الشراب وأما الغشي الكائن عن العوارض النفسانية فليتدارك أيضا بمثل ما قيل من الروائح الطيبة وسد الانف والتقيئة ودلك الأطراف والمعدة والتغذية بماء اللحم فيه الكعك والشراب مبردا أو مسخنا على ما تعرف مثل ان كان الغشي عن توالى قئ مرة صفراء وجب ان يكون الشراب ممزوجا وكذلك غشى الوجع وسنذكر ما يخص الفولنج في بابه والغشى الذي يعرض عقيب الفصد أكثره يعرض لأصحاب المعدة والعروق الضعيفة والمعدة الضعيفة أو للأبدان التي يغلب عليها المرة الصفراوية ولمن لم يعتد الفصد فهؤلاء يجب ان يتقدم قبل الفصد فيسقوا شيئا من الربوب المقوية للمعدة والقلب وإذا وقعوا في الغشي فعل ما ذكر وسقوا شرابا ممزوجا مبردا يقوى معدتهم ويحفظها وخصوصا مع عصارة أخرى ويجب ان يقول من رأس انه قد يجتمع ان يفتقر العلاج في الغشي إلى قبض ليمنع الاستفراغات ويقوى الأعضاء المسترخية المعينة على التحليل وان يشتد مثل فم المعدة فلا تقبل ما ينصب إليها والى قوة نافذة سريعة النفوذ للروح لتغذو الروح مثل الشراب وهما متمانعا الفعل فيجب ان تفرق بين حالتي استعمالهما تستعمل القابض في وقت الإفاقة أو بعد أن استعملت الآخر مبادرا إلى نعش القوة وقد أثرت فيه ونعشت وتستعمل الثاني في وقت الحاجة إليه السريعة إلى نعش القوة ولا تقدم القابض على ذلك فتمنع نفوذه وربما وقعت الحاجة إلى ما هو أقوى تغذية من الشراب وخصوصا إذا كان الغشي عن جوع أو تحلل كثير وإذا كان الشراب الساذج إذا ورد على أبدانهم نكأ فيها وأورث اختلاطا وتشنجا فليس لهم مثل ماء اللحم المذكور مخلوطا بالشراب وبعصارة التفاح اما الحامض واما الحلو بحسب الامرين وإذا لم يكن مانع فالأجود أن يجعل فيه مثل القرنفل والمسك فان المعدة له أقبل وقوة المعدة به أشد انتباها والقلب له أجذب وربما احتجت أن تدوف الخبز لسميذ فيما يجرعه إذا كان العهد بالغذاء بعيدا ودلك الأطراف وشدها وكذلك تهييج القئ نافع من كل غشى الا إذا كان عن عرق ونحوه بما تتحرك له الروح إلى خارج فهذا إلى التسكين أحوج ولا ينبغي أن يحركوا أو يقيئوا أو يربطوا ومما يقيئهم الماء الفاتر بالدهن أو الزيت أو ممزوجا بشراب ويجب أن تسخن المعدة وما يليها قبل ذلك الأطراف أيضا ليسهل القئ ثم اعلم أن دلك الأطراف وتسخينها وتعطيرها بالمروخات الطيبة مثل دهن الناردين وبالمسخنات مثل الخردل والعاقرقرحا موافق جدا ان كان اغشاؤه من استفراغ دم أو خلط أو امتلاء بل لأكثر من يغشى عليه إذا لم يكن من حركة الأخلاط إلى خارج ويجب أن تعصب سوقهم وأعضادهم مرارا متوالية وتحل ويدبر ذلك بما يوجبه مقابلة جهة الاستفراغ وهؤلاء ينتفعون بشد الآباط ورش الماء البارد ودلك فم المعدة وكذلك كل غشي