Skip to main content

قانون — Page 215

Contributors:

P.215
أو فالج أو سوء مزاج أو ورم ووجع أو غير ذلك يعرض للعضل عن الانبساط مثل امتلاء المعدة عن أغذية أو رياح إذا جاوز الحد فحال بين الحجاب والانبساط فلم ينبسط هو وحده واما لضيق المنافذ التي هي الحنجرة وجداول القصبة والشرايين وما يتصل بها من منافذ النفس مثل التخلخل الذي في الرئة فإنها إذا امتلأت أخلاطا وكثرت فيها السدد أو عرض فيها الورم وهؤلاء كأصحاب الربو وأصحاب المدة وأصحاب ذات الرئة واما لغفلة مع حاجة أو قلة حاجة حتى طالت المدة بين النفسين فاحتيج إلى نفس عظيم يتلافى ما وقع من التقصير مثل نفس مختلط العقل إذا لم يكن شديد برد القلب فإنه يشتغل عنه ثم يمعن فيه ومن جملة هذه الحاجة عظم نفس النائم لأنه يكثر فيه البخارات الدخانية ويغفل فيه النفس عن إرادة اخراج النفس إلى أن يكثر بها الداعي فيخرج لا محالة عظيما وكذلك نفس من مزاج قلبه ليس بذلك الحاد المتقاضي بالنفس فيدافع إلى وقت الضرورة ويتلافى بالعظم ما فاته بالمدافعة العلامات التي يفرق بها بين أسباب حركة لصدر كله ان كان ذلك بسبب كثرة الحاجة وتكون القوة قوية كان النفس كثيرا في ادخاله وفي نفخه ويكون ملمس النفس حارا ملتهبا والنبض أيضا عظيما الا على الحرارة وتكون علامات الالتهاب موجودة في الصدر والوجه والعينين وفي اللسان في لونه وخشونته فغير ذلك فإن لم يكن ذلك ولم تكن القوة ساقطة وكأنها لا يمكنها البسط التام فالسبب الضيق في شئ مما عددناه واما ان كانت الأعضاء كلها تحاول ان تتحرك ثم لا تتحرك حركة يعتد بها ولا تنبسط البسط التام مثل ما يروم ما لا يكون ويعول كل التعويل على المنخرين ولا يكون هناك عند الرد نفخة فالقوة المحركة التي للعضل مؤفة وإذا كان الضيق من رطوبة في القصبة وما يليها كان مع العلامات في النفس خرخرة واحتاج صاحبه إلى تنحنح وهو زيادة علامة على علامة الضيق الكلى وان لم يكن ذلك كان السبب أغوص من ذلك وإذا حدث الضيق الخرخري دفعة فقد سالت إلى الرئة مادة من النوازل أو سال إلى الرئة أولا ثم إلى القصبة ثانيا مدة وقيح من عضو من الأعضاء بغتة * ( فصل في النفس الشديد ) * هو الذي يكون مع عظمه كان القوة تتكلف هناك فضل انزعاج للادخال والنفخ بالاخراج فيكون مع العظم قوة هم * ( فصل في النفس العالي الشاهق ) * هو الصنف من النفس العظيم الذي يفتقر فيه إلى تحريك أعالي عضل الصدر ولا تبلغ الحاجة فيه إلى تحريك الحجاب وأسافل عضل الصدر وكثيرا ما يحدث هذا النفس في الحميات الوبائية * ( فصل في النفس الصغير ) * تعرف أسبابه للمعرفة بأسباب العظيم على سبيل المقابلة وقد يصغر النفس بسبب الوجع إذا حال الوجع بين أعضاء التنفس وبين حركاتها وقد يصغر النفس الضيق وإذا اقترن به التثاؤب دل على موت الطبيعة وإذا اقترن به التواتر دل على وجع في أعضاء التنفس وما يليها من المعدة ونحوها مثل قروحها وأورامها * ( العلامات ) * علامات أسباب النفس الصغير المقابلة لأسباب النفس العظيم معلومة بحسب المقابلة وأما الذي يكون صغره عن الوجع لا عن الضيق فيدل عليه وجود الوجع وان صاحب الوجع لو احتمل الوجع وصبر عليه أمكنه أن يعظم نفسه ومع ذلك فقد يقع في خلال نفسه نفس عظيم