نفسه ( 1 ) المكدرة وماهيته ( 2 ) المظلمة . فباعتبار الوجهة النورية إلى عالم الرحمة والمغفرة يكون مرتبة من مراتب الرحمة الإلهية ، وباعتبار الوجهة المنتكسة ( 3 ) إلى نفسه يكون مرحوما . فكما أن للمرحومات تكثرا عرضيا بالذات وطوليا ( 4 ) بالعرض ، كذلك للرحمة تكثّر عرضي بالعرض وطولي بالذات ، بعضها وسيع وبعضها أوسع ، وبعضها محيط ( 5 ) وبعضها محاط ، على ما تقرر في الحكمة المتعالية . ومعلوم أن المناسب لحال الداعي أن يسأل الله تعالى ( 6 ) بالجهات المنتسبة إليه تعالى ، وهي جهات الرحمة والظل النوراني الباقي ، فالمرحوم الفقير يسأل الرحيم الغنيّ بالرحمة الواسعة الإلهية .
هامش
( 1 ) ( أ ) و ( ب ) : أنفسها .
( 2 ) ( أ ) و ( ب ) : ماهياتها .
( 3 ) ( ب ) : المنكسة .
( 4 ) ( ب ) : عرضا بالذات وطولا .
( 5 ) ( ب ) : أوسع بعضها محيط .
( 6 ) ( أ ) : - تعالى .