بل صحت هذه الأحاديث هنا وما سبق في كتاب الايمان وغيرها أنه ينزل حكما مقسطا بحكم شرعنا
ويحيى من أمور شرعنا ما هجرة الناس . قوله ( في كبد جبل ) أي وسطه وداخله وكبد كل شئ
وسطه . قوله صلى الله عليه وسلم ( فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع ) قال العلماء
معناه يكونون في سرعتهم إلى الشرور وقضاء الشهوات والفساد كطيران الطير وفى العدوان
وظلم بعضهم بعضا في أخلاق السباع العادية . قوله صلى الله عليه وسلم ( أصغى ليتا ورفع ليتا )
الليت بكسر اللام وآخره مثناة فوق وهي صفحة العنق وهي جانبه وأصغى أمال . قوله صلى الله
عليه وسلم ( وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله ) أي يطينه ويصلحه . قوله ( كأنه الطل أو
شرح صحيح مسلم — صفحة 76
مساهمون: النووي
ص٧٦